أُعفي يريو لاينو من مهامه وزيرًا للداخلية في فنلندا بعد تصويت البرلمان الفنلندي على لائحة لوم له، إذ ارتبطت لائحة اللوم بتسليم يريو لاينو تسعة عشر شخصًا إلى الاتحاد السوفيتي بصورة اعتُبرت غير قانونية في عام ١٩٤٥، فقام الرئيس الفنلندي ي. ك. باسيكيفي بإصدار قرار الإعفاء في سياق المساءلة البرلمانية عن هذه العملية التي أثارت جدلاً سياسيًا وقانونيًا بشأن مسؤولية الحكومة وإجراءاتها في تمثيل وحماية الأفراد داخل حدود الدولة.
