أُعفي السياسي الروماني «تيهواري جورجيسكو» من منصبه وزيراً للداخلية في ١٩٥٢، بعد أن وُجهت إليه في الوقت نفسه تهمة الانحراف اليساري والانحراف اليميني، وهو اتهام يعكس طبيعة الصراعات الأيديولوجية الحادة التي كانت تشهدها الساحة السياسية آنذاك. ويُفهم من ذلك أن إقالته لم تكن نتيجة خلاف إداري عابر، بل جاءت ضمن سياق سياسي معقّد كانت فيه الاتهامات الفكرية وسيلة لتصفية النفوذ وإعادة ترتيب المواقع داخل السلطة.
