أقام لويس التاسع، ملك فرنسا، في المدينة المسوّرة «فيلنوف سور يونس» قبل أن يغادرها متجهًا إلى الحملة الصليبية الثامنة، وهي الحملة التي انتهت بوفاته سنة ١٢٧٠ قرب تونس. وتُعد هذه الإقامة جزءاً من المرحلة الأخيرة في حياته السياسية والعسكرية، إذ ارتبط اسمه بتلك الحملة التي شهدت وفاته خارج فرنسا.