استبعد إيفان راي تاننهيل أن تكون بالونات الطقس سبباً في سلسلة من مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة التي سُجلت خلال صيف ١٩٤٧، وهي المشاهدات التي شملت حادثة طبقـة روزويل الشهيرة. وقد جاء هذا الاستبعاد في سياق الجدل الذي أحاط بتلك البلاغات، حين سعى بعض المختصين إلى تفسير ما رآه الناس على أنه ظواهر غير مألوفة في السماء، بدلاً من نسبته مباشرةً إلى بالونات الأرصاد الجوية.
سبحان الله