استقال توماس فوز ديلي من منصبه رئيسًا لأساقفة بروكلين بعد أسبوع واحد من انتقاده من جانب المدعي العام في ماساتشوستس، وذلك في تقرير تناول قضايا الاعتداء الجنسي الأخيرة داخل الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. وجاءت استقالته في سياق تصاعد الضغوط المرتبطة بهذه القضية، ما جعل خروجه من المنصب مرتبطًا مباشرةً بالمراجعة العلنية لأداء القيادات الكنسية في التعامل مع تلك الانتهاكات.
سبحان الله