بعد انتخاب أرنولد الثاني من إيزنبورغ رئيساً لأساقفة ترير من قِبل فصل الكاتدرائية، منح الملك كونراد الرابع ملك ألمانيا الامتيازات السيادية إلى المرشح المنافس، رودولف دي بونتي. وقد أسهم هذا التصرف في تعميق النزاع على المنصب الكنسي، إذ عكس تبايناً بين الاختيار الكنسي المحلي والتأييد الملكي، وهو ما كان يثير في ذلك العصر صراعاً متكرراً بين السلطة الدينية والسلطة السياسية على تثبيت شاغلي المناصب الرفيعة.
سبحان الله