صُمِّمَت رقصة "بانييمبراما" البالية بوصفها رقصة استقبال دنيوية تُؤدَّى لتحية الضيوف وإظهار الترحيب، ثم اتسع استخدامها لاحقاً في بعض السياقات لتؤدَّى أيضاً عند استقبال الآلهة في الطقوس الدينية. وتجمع هذه الرقصة بين الوظيفة الاجتماعية والبعد الشعائري، ما جعلها مثالاً على انتقال بعض الفنون الأدائية من المجال المدني إلى المجال الاحتفالي ذي الدلالة الروحية.
