كانت رقصة «فاكاناو» تُعدّ لدى بعض المبشّرين المسيحيين رقصةً شريرة، وقد ارتبطت بهذه النظرة السلبية حتى انتهى بها الأمر إلى الاندثار في توفالو. ويرجّح أن هذا الحكم الأخلاقي، إلى جانب التحوّلات الثقافية والدينية التي شهدتها الجزر، أسهما في تراجع حضورها تدريجياً حتى غابت من الممارسة المحلية.
