بدأ "إيناكي دي خوانا تشاوس" إضراباً عن الطعام في نوفمبر ٢٠٠٦ احتجاجاً على ما كان يعتقد أنه احتجاز غير قانوني من جانب الحكومة الإسبانية. وقد ارتبط هذا التحرك بسجله في النزاع الطويل مع السلطات الإسبانية، إذ رأى أن استمرار سجنه لا يستند إلى أساس قانوني مشروع، فاختار الإضراب عن الطعام بوصفه وسيلة احتجاجية للتعبير عن رفضه للوضع الذي اعتبره ظلماً واقعاً عليه.