حملت لوحة "ميلخيور دْهوندكوتر" المعروفة باسم "الريشة الطافية" هذا الاسم بسبب تفصيل صغير أضافه الفنان إلى مشهد البركة، إذ ظهرت فيه ريشة طافية على سطح الماء، فصار هذا العنصر الدقيق هو العلامة التي ميّزت العمل وأعطته عنوانه. وتُظهر هذه التسمية كيف يمكن لجزءٍ بالغ الصغر أن يحدد هوية لوحة كاملة ويمنحها دلالتها البصرية الخاصة.
سبحان الله