فقد البحّار الإنجليزي جون فينسنت جزءاً من شفته العليا عندما التصقت بكأس معدنية وتجمّدت عليها أثناء الرحلة التي قام بها القارب «جيمس كايرد»، وهو ما يعكس قسوة الظروف التي واجهها الطاقم في تلك المغامرة البحرية؛ إذ يمكن للبرد الشديد أن يسبّب إصابات مباشرة ودائمة عند ملامسة الجلد للمعادن المتجمدة.