على الرغم من أن شركة الطائرات «موني» تحمل اسم ألبرت موني، فإن هذا لا يعني أنه كان يمتلكها عند وفاته؛ إذ لم يكن يملك فيها أي حصة ملكية في تلك الفترة. وبذلك بقي الاسم مرتبطاً بمؤسسها أو بشخصية بارزة في تاريخها، بينما كانت الملكية الفعلية قد انتقلت إلى أطراف أخرى قبل وفاته.