استلهم جاكوب نولدي شجرة صنوبر واحدة كانت تنمو في أرضه في أوائل القرن العشرين، فدفعه ذلك إلى زرع ٥٠٠,٠٠٠ شجرة صنوبر إضافية في الموقع الذي أصبح اليوم مركز نولدي للتعليم البيئي في بنسلفانيا. وقد تحوّل هذا المكان لاحقاً إلى مساحة طبيعية تعليمية تعكس أثر مبادرة فردية بدأت بإعجاب بشجرة واحدة ثم اتسعت لتصبح غابة واسعة ذات قيمة بيئية ومعرفية.