يُروى أن الإمبراطور فريدريك الثاني أجرى تجربة غريبة قام فيها بتربية عدد من الرضع في عزلة تامة، بهدف معرفة اللغة التي يتحدث بها الله. وقد أراد من خلال هذا الاختبار أن يكتشف ما إذا كانت اللغة الأولى للإنسان ستظهر تلقائياً إذا حُرم الأطفال من أي تواصل لفظي، إلا أن التجربة لم تصل إلى نتيجة حاسمة، لأن الرضع لم ينجوا في ظروف العزل تلك، وبقيت القصة مثالاً على فضول ذلك العصر وحدود التجريب فيه.
سبحان الله