أبدى عضو البرلمان البريطاني الدكتور دونالد جونسون اهتماماً بالدلالات السياسية التي حملها فوز حكومة ماكميلان بأغلبية ٦٩ صوتاً، في ظل فضيحة «بروفومو» الجنسية التي كانت قد هزّت الحياة العامة في بريطانيا آنذاك. وقد أضفى هذا الانتصار البرلماني معنى يتجاوز أرقامه المباشرة، لأنه جاء في وقت كانت فيه الحكومة تواجه ضغوطاً أخلاقية وسياسية شديدة، ما جعل نتيجته تُقرأ بوصفها مؤشراً على قدرة السلطة التنفيذية على الصمود رغم الأزمة.
سبحان الله