وُصِفَت المشاركة الضيفية لـ«ترافيس سكوت» في أغنية «ذا بلايندينغ» لـ«جاي إلكترونيكا» بأنها محاولة متعمدة لاستقطاب المستمعين الأصغر سنّاً، إذ رآها بعض النقاد توظيفاً حسابياً لاسم فنان ذائع الحضور بهدف توسيع قاعدة الجمهور المرتبط بالعمل. ويعكس هذا الوصف قراءةً سلبية للتعاون بين الفنانين، تقوم على أن الإضافة لم تكن فنية خالصة بقدر ما كانت خطوة تسويقية تستند إلى جاذبية «ترافيس سكوت» لدى شريحة شبابية واسعة.
