وُلد "فرانسيس باربر" عبدًا في "جامايكا"، ثم أصبح خادمًا شخصيًا للدكتور "صمويل جونسون" صاحب الشهرة في وضع القاموس، وظل في خدمته لأكثر من ٣٠ عاماً حتى آل إليه ميراثه في النهاية. وتُعد هذه العلاقة من أبرز ما ارتبط بسيرة "جونسون"، لأنها جمعت بين تبعية البداية وامتدادها الطويل في حياة رجل عُرف بمكانته الأدبية والفكرية، ثم انتهت إلى أن يكون "باربر" وارثه.
سبحان الله