فيلم الإثارة الإسباني «برويكتو دوس» الصادر عام ٢٠٠٨ يُعدّ أول فيلم روائي طويل يخرجه المخرج التلفزيوني الإسباني غييرمو فرنانديث غرويثارد، وقد مثّل هذا العمل انتقاله من الإخراج التلفزيوني إلى السينما الروائية الطويلة.
أثار فيلم «برايد» الصادر عام ١٩٩٨ جدلاً واسعاً بسبب تقديمه الإيجابي لرئيس الوزراء الياباني هيديكي توجو، إذ عُدّ هذا التصوير مثيراً للحساسية لدى كثيرين لما يرتبط به من دلالات تاريخية وسياسية. وقد جعل هذا الاختيار من العمل مثالاً على الكيفية التي يمكن بها للمعالجة الفنية أن تفتح نقاشاً حول شخصيات تاريخية مثيرة للجدل، لا سيما عندما تُقدَّم بزاوية تختلف عن الصورة السائدة عنها في الذاكرة العامة.
يُعتقد أن فيلم «لا بريما أنخيليكا» الصادر عام ١٩٧٤ أثار أكبر جدل ارتبط بأي فيلم إسباني خلال سنوات حكم فرانكو، إذ عُدّ عملاً صادماً في سياقه الثقافي والسياسي آنذاك، وارتبط اسمه بردود فعل واسعة جعلته من أكثر الأفلام الإسبانية إثارة للنقاش في تلك المرحلة.
استمدّ فيلم «آي كارميلا!» الإسباني الصادر عام ١٩٩٠ عنوانه من الأغنية المفضلة لدى الجنود الجمهوريين وأفراد اللواء الدولي خلال الحرب الأهلية الإسبانية، وقد ارتبط هذا العنوان بالسياق التاريخي والسياسي الذي تدور حوله أحداث الفيلم. ويعكس اختيار الاسم صلة العمل بذاكرة تلك المرحلة وما حملته من رموز وأناشيد كانت حاضرة في وجدان المقاتلين آنذاك.
اعتُبرت كتاب «باكيفايينغ ذا هوملاند» الصادر في ٢٠١٩ بمثابة صدمة باردة لمن اعتادوا في الولايات المتحدة على التعايش مع المراقبة الجماعية، إذ عُدّ تصويره لمدى تغلغل هذه المراقبة في الحياة اليومية تذكيراً قاسياً بحضورها المستمر واتساع أثرها، لا بوصفها إجراءً استثنائياً، بل كجزء مألوف من الواقع الاجتماعي المعاصر.