اعتُبرت كتاب «باكيفايينغ ذا هوملاند» الصادر في ٢٠١٩ بمثابة صدمة باردة لمن اعتادوا في الولايات المتحدة على التعايش مع المراقبة الجماعية، إذ عُدّ تصويره لمدى تغلغل هذه المراقبة في الحياة اليومية تذكيراً قاسياً بحضورها المستمر واتساع أثرها، لا بوصفها إجراءً استثنائياً، بل كجزء مألوف من الواقع الاجتماعي المعاصر.
سبحان الله