يُنسب إلى القديس "جوستوس" من بوفاي، وهو من القديسين المعروفين في التقليد المسيحي باسم حاملي رؤوسهم أو «السيفالوفور»، أنه التقط رأسه بعد قطع رأسه، ثم واصل الوعظ وهو على تلك الحال. وتندرج هذه الرواية ضمن الحكايات الدينية التي أحاطت بسير بعض الشهداء، حيث امتزج فيها البعد الرمزي بالموروث الشعبي في وصف الثبات على العقيدة حتى بعد الموت.