في ١ يوليو ١٩٤٠، هاجمت وحدات عسكرية رومانية جنازة يهودية في بلدة دوروهوي، ما أسفر عن مقتل ٥٣ شخصاً وفقاً للمصادر الرسمية، بينما تذكر مصادر يهودية أن عدد الضحايا تجاوز ١٦٥ قتيلاً. ويعكس هذا التباين في الأرقام اختلافاً واضحاً في توثيق الحادثة، التي بقيت من الوقائع الدامية المرتبطة بالتوترات العرقية والسياسية في تلك الفترة.