نشر الكاتب الياباني أرشيما إيكوما قصائده الحديثة وقصصه القصيرة بوصفها وسيلة لتعريف الجمهور الياباني بأعمال الرسام الفرنسي الانطباعي بول سيزان، فاستثمر الأدب أداةً للتقريب بين القراء اليابانيين وتجربة فنية أوروبية مختلفة. وقد اتسم هذا المسعى بربط الإبداع الأدبي بالتعريف بالفنون التشكيلية، في سياق ثقافي كان يبحث عن صيغ جديدة لاستقبال التأثيرات الغربية وصياغتها محلياً.