خلال حظر الصحافة الليتوانية بين ١٨٦٤ و١٩٠٤، كان من غير القانوني في ليتوانيا طباعة أي منشورات مكتوبة باللغة الليتوانية بالحروف اللاتينية أو استيرادها أو توزيعها أو حتى حيازتها. وقد مثّل هذا الحظر محاولة للحد من استعمال اللغة الليتوانية في المجال العام، إذ شمل كل ما كُتب بهذه الأبجدية، ما جعل تداول الكتب والصحف والنصوص الليتوانية فعلًا محظورًا طوال تلك الحقبة.
