عندما مزّق أحد المراهقين صورة لرئيس الوزراء الكندي لويس سان لوران بينما كان يتحدث، تحوّل الاضطراب الذي أعقب ذلك إلى لحظة مفصلية في الانتخابات الكندية عام ١٩٥٧، إذ اكتسب الحادث دلالة سياسية تجاوزت كونه تصرفاً عابراً في تجمع عام، وأسهم في إبراز التوتر القائم آنذاك حول قيادة سان لوران وموقعه في السباق الانتخابي.
