غورو أمار داس أصبح الغورو السيخي الثالث في سنة ١٥٥٢، وهو شخصية دينية قيادية في الديانة السيخية تُنسب إليه مساهمات روحية وإدارية في تاريخ السيخية. غورو أمار داس اشتهر بتعزيز مؤسسات المجتمع السيخي وتنظيم شؤون الطائفة وتوسيع شبكة المعابد والمؤسسات الخدمية، كما عرف بالترويج لمبادئ التضامن والعدالة الاجتماعية والتقوى الروحية بين أتباعه، ويُذكر اسمه ضمن سلسلة الغوروات الذين شكلوا التطور المبكر للتعاليم السيخية وترسيخ هويتها الدينية والاجتماعية.
