تجسّد حياة الشاعرة والملحّنة الصينية "تساي وينجي" من أسرة هان في عمل موسيقي وأدبي يُعرف باسم "ثماني عشرة أغنية لمزمار بدوي"، إذ ارتبط هذا المؤلَّف بسيرتها وما عانته من فراق واضطراب في زمن التحولات السياسية. ويُنظر إلى العمل بوصفه معالجة فنية تستعيد تجربتها الشخصية في إطار شعري وموسيقي، فتجعل من حياتها مادة للتعبير عن الحنين والمعاناة والاغتراب، من دون أن تفصل بين البعد الذاتي والبعد التاريخي الذي أحاط بها.