في الانتخابات التشريعية البولندية عام ١٩٥٧، لم يُسمح بالترشح إلا لـ ٧٢٣ مرشحاً من أصل ٦٠,٠٠٠، وهو ما يعكس مدى شدة القيود المفروضة على عملية الاختيار السياسي آنذاك. وتُظهر هذه الأرقام أن المنافسة الانتخابية كانت محدودة للغاية، وأن الغالبية الساحقة من المتقدمين جرى استبعادهم قبل الوصول إلى الاقتراع، بما جعل الترشح نفسه خاضعاً لرقابة صارمة تفوق بكثير مجرد خوض الانتخابات.
سبحان الله