في الانتخابات التشريعية البولندية عام ١٩٤٧، أحكمت الحكومة البولندية الخاضعة لسيطرة الشيوعيين قبضتها على النتائج، ويُعتقد أنها ضمنت فوزها عبر التلاعب بالأصوات، وذلك بمساعدة مستشارين من وزارة أمن الدولة السوفيتية. وقد مثّل هذا التدخل خطوة حاسمة في ترسيخ النفوذ الشيوعي داخل بولندا في تلك المرحلة، إذ لم تكن العملية الانتخابية آنذاك تعكس منافسة سياسية حرة بقدر ما عكست ميزان القوى المفروض على الحياة العامة.
