حقق الواعظ المعمداني الأسود والعبد السابق «آر. إتش. بويْد» نجاحاً كبيراً في مجال النشر الديني حتى أصبح هذا التفوق سبباً في انقسام طائفته الدينية. وقد جعلته قدرته على تأسيس نشاط نشر مؤثر ومربح شخصية بارزة داخل الوسط المعمداني، لكن هذا الصعود أثار توترات داخلية انتهت إلى انقسام واضح، بعدما تحوّل الإنجاز المهني إلى عامل خلاف على النفوذ والاتجاه داخل الجماعة التي ينتمي إليها.
