لم تغنِّ فرقة «ذا كريستالز» فعلياً على أغنيتها الناجحة التي تصدرت القوائم عام ١٩٦٢، «هيز أ ريبل»، رغم نسبتها إليها بوصفها عملها الأشهر في ذلك العام. وقد أثار هذا الأمر التباساً واسعاً في تاريخ الأغنية الشعبية، إذ ارتبط اسم الفرقة بالنجاح التجاري للأغنية أكثر من ارتباطه بالأداء الصوتي نفسه، ما جعلها مثالاً على التداخل بين النسب الفني والاعتماد الفعلي في تسجيلات ذلك العصر.
سبحان الله