يُروى أن جيشاً كاملاً اضطر إلى التراجع أثناء حملة قادش سنة ١٦٢٥، بعدما أصيب معظم أفراده بحالة سُكر نتيجة شرب النبيذ الذي استولوا عليه من قرية كانوا يغيرون عليها. وتُعد هذه الحادثة مثالاً على كيف يمكن للانضباط العسكري أن ينهار سريعاً عندما تتحول الغنيمة إلى سبب للفوضى، فتفقد القوة المهاجمة قدرتها على مواصلة التقدم وتضطر إلى الانسحاب.