اعترف البرلمان الأيسلندي، المعروف باسم «ألثينغ»، بتورلاك ثورخالّي قديساً قبل أكثر من ٧٠٠ عام من قيام الكنيسة الكاثوليكية بذلك رسمياً، في واقعة تعكس خصوصية السياق الديني والتاريخي في آيسلندا خلال العصور الوسطى. ويُعد هذا الاعتراف المبكر من أقدم الأمثلة على تكريم محلي لشخصية دينية قبل إقرارها على المستوى الكنسي الأوسع، ما يمنحها مكانة لافتة في التاريخ الديني الأيسلندي.