ادّعت «لوسي بروير» أنها خدمت في سلاح مشاة البحرية الأمريكي خلال حرب ١٨١٢، لكن هذه الشخصية يُرجَّح أنها اختراع أوجده كاتب أمريكي لاحقاً، لا سيرة حقيقية لامرأة عاشت تلك التجربة. وقد ارتبطت القصة بمحاولة إضفاء طابع بطولي على مشاركة النساء في السرد التاريخي، غير أن الأدلة المتاحة لا تدعم صحتها بوصفها رواية موثقة عن شخصية فعلية.