تتضمن أسراب «تايرانيدز» الخيالية في لعبة «وورهمر ٤٠,٠٠٠» سفناً خاصة تُستخدم في غزو الكواكب من قبل هذه الكائنات الفضائية، وتأتي هذه البنية ضمن تصور اللعبة لقوة حيوية منظمة تعتمد على وحدات متخصصة تؤدي أدواراً مختلفة أثناء الهجوم. ويعكس هذا التفصيل طبيعة «التايرانيدز» بوصفها تهديداً غازياً ذا طابع جماعي، لا يقتصر على القوات القتالية المباشرة، بل يشمل أيضاً وسائل نقل وتنسيق تدعم عمليات الاجتياح على نطاق واسع.