أدى نهب القسطنطينية على يد الصليبيين اللاتين عام ١٢٠٤ إلى تدميرٍ واسع لاقتصاد الدولة البيزنطية، إذ تسببت الفوضى التي أعقبت السقوط في خسائر كبيرة شملت الثروة والعمران ومراكز النفوذ. ويُقال إن الأباطرة اللاتين لجؤوا إلى صهر التماثيل وتحويلها إلى عملات معدنية، في محاولة لتأمين الموارد، بينما نقل الفينيسيون كثيراً من الغنائم المعمارية إلى خارج المدينة لاستخدامها في تزيين كنائسهم، وهو ما جعل ذلك الحدث نقطة تحول قاسية في تاريخ القسطنطينية.