يُقال إن إيلياس بيليتي كان من أكثر بطاركة القدس اللاتين قابلية للنسيان خلال قرن كامل، وهي صياغة تعكس حُكماً تقويمياً على شخصيته ودوره في الذاكرة التاريخية أكثر مما تعكس تفصيلاً عن إنجازات محددة أو أثر واسع. ويبدو أن هذا الوصف يلمّح إلى محدودية حضوره مقارنةً بغيره من البطاركة الذين ارتبطت أسماؤهم بمحطات أو تأثيرات أوضح في تاريخ البطريركية اللاتينية في القدس.
