السفينة المحيطية يـس إس يونايتد ستيتس اجتازت صخرة بيشوب أثناء رحلتها الأولى عام ١٩٥٢، وبهذا المرور كسرت السفينة الرقم القياسي لسرعة العبور عبر المحيط الأطلسي فأصبحت أسرع سفينة ركاب في العالم. تُعرف السفينة يـس إس يونايتد ستيتس بتاريخها كواحدة من كبار سفن الركاب في منتصف القرن العشرين، وتصميمها وهندستها الميكانيكية هما العاملان الرئيسيان اللذان مكنّاها من تحقيق زمن عبور أسرع مقارنة بسفن الركاب السابقة، مما جعل رحلتها الأولى حدثًا بارزًا في تاريخ النقل البحري المدني.
