يُعدّ «الغرين نايت» في الأدب الوسيط شخصيةً يذهب كثير من الباحثين إلى أنها ترمز إلى الشيطان، إذ إن لونه الغريب وغير المألوف جعل منه رمزاً دالاً على ما هو خارج عن المألوف ومثيراً للتأويل. وقد أسهم هذا التوصيف البصري في إضفاء بعدٍ رمزي على الشخصية، فغدت موضع قراءة تأخذها بوصفها تجسيداً لقوة غامضة تتصل بالشر أو الإغواء، أكثر من كونها مجرد فارس عادي في السرد.