رغم أنه كان يُعرف على نحو ساخر باسم «ناسك فورت فيشر»، فإن روبرت هاريل كان يستقبل آلاف الزوار سنوياً، وقد عُدّ في وقت من الأوقات ثاني أكثر المعالم السياحية شعبية في ولاية نورث كارولاينا. وقد جعلته هذه المفارقة الشخصية التي اختار فيها العزلة موضوعاً لاهتمام واسع، إذ تحولت حياته المنسحبة إلى مقصد لعدد كبير من الناس الذين كانوا يزورونه بانتظام، حتى صار حضوره جزءاً لافتاً من المشهد السياحي المحلي.