كان «جوردان وينستون إيرلي» واعظاً مرخّصاً، وهو وصف يدل على أنه حصل على إذن رسمي لممارسة الوعظ داخل إطار ديني محدد، من دون أن يرتقي بالضرورة إلى مرتبة القس الكامل. ويُفهم من هذه الصفة أنه كان يؤدي دوراً دينياً في الإرشاد والتوجيه وإلقاء المواعظ، ضمن حدود الترخيص الذي مُنح له، في سياق كانت فيه مثل هذه الأذونات تُستخدم لتنظيم الخدمة الدينية ومنح بعض الأفراد صلاحية الخطابة الوعظية.
