كان أوليفر غرانجر واعظاً ميثودياً مرخّصاً قبل أن يصبح من أوائل القادة في حركة قديسي الأيام الأخيرة، وقد مثّل انتقاله من الوعظ الميثودي إلى هذا الدور الديني الجديد تحوّلاً في مساره الروحي والتنظيمي. ويشير هذا إلى أنه امتلك خبرة دينية سابقة مكّنته من الاضطلاع بمسؤوليات قيادية داخل الحركة الناشئة، في مرحلة كانت فيها تلك الحركة تتشكل وتبحث عن شخصيات ذات حضور وخبرة في العمل الديني.
