حاول إلياس زغبي، وهو رئيس أساقفة كاثوليكي ملكاني، أن يعيد إقامة الشركة بين الكنيسة الملكانية والكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الشركة مع الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. وقد عُدّ هذا المسعى جزءاً من جهوده لبحث صيغة تقرّب بين التقليدين الشرقيين من دون القطيعة مع روما، في إطار رؤية كنسية تسعى إلى تجاوز الانقسام التاريخي بين الجانبين.