انتقل المترجم العثماني ألكسندر هانغيرلي إلى روسيا بعدما خشي على حياته، وهناك بدأ مسيرة مهنية في مجال اللسانيات. وقد شكّل هذا التحول انتقالاً واضحاً من عمله الدبلوماسي واللغوي في الدولة العثمانية إلى نشاط علمي أكثر استقراراً في البيئة الروسية، حيث ارتبط اسمه بدراسة اللغات وبالخبرة التي اكتسبها في الترجمة والتواصل بين الثقافات.