ترى المؤرخة كاثرين كيريسون أن الجمال لا يزال عنصراً مؤثراً في نظرة الناس إلى أي امرأة تظهر في المجال العام، إذ يبقى مظهر المرأة جزءاً من الطريقة التي تُقيَّم بها شهرتها وحضورها الاجتماعي، حتى في البيئات التي يُفترض أنها أكثر انفتاحاً على الكفاءة والإنجاز. ويعكس هذا الرأي استمرار ارتباط الصورة الخارجية بمكانة المرأة العامة، وما يرافق ذلك من توقعات اجتماعية تفرض على النساء قدراً إضافياً من التدقيق مقارنة بغيرهن.
