في القرن الـ١٩، كان بعض عمّال مناجم الفحم في جنوب ويلز يغيرون على بيوت من يواصلون العمل أثناء الإضرابات وهم متنكرون في هيئة «هيرد» من «سكووتش كاتل»، وهو تعبير كان يُستخدم لوصف جماعات ترهيب كانت تهدف إلى معاقبة من يُنظر إليهم بوصفهم كاسري إضراب. وقد ارتبطت هذه الممارسة بأجواء الصراع العمالي الحاد في مناطق التعدين، حيث كان التهديد الجماعي والتنكّر وسيلة لإرهاب المخالفين وردعهم عن العمل.