وُصفت ماريلي جونز، العميدة السابقة للقبول في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والتي انتهت مسيرتها على نحوٍ مشين، بأنها «غورو» الحركة الساعية إلى تهدئة سباق القبول الجامعي، وذلك في وصفٍ أطلقته عليها صحيفة «ذا نيويورك تايمز». ويعكس هذا التوصيف المكانة التي اكتسبتها جونز في النقاش الأميركي حول ضغوط الالتحاق بالجامعات، قبل أن تتراجع سمعتها لاحقاً بسبب ما أحيط بسيرتها المهنية من جدل.