كان الملك «جورج الثالث» في غاية السرور إزاء الدمار الذي لحق بمنزل «جوزيف بريستلي» خلال اضطرابات برمنغهام عام ١٧٩١، وهو ما يعكس الموقف العدائي الذي أحاط ببريستلي في تلك الفترة بسبب آرائه ونشاطه الفكري. وقد شكّل تخريب منزله جزءاً من موجة عنف استهدفت ممتلكات عدد من المخالفين دينيّاً في المدينة، وسط توتر سياسي وديني شديد.
سبحان الله