شهدت الحملة الثالثة من بين أربع بعثات أرسلها النبيل الفرنسي "ماركيز دي رايز" في أواخر القرن التاسع عشر إلى مستعمرة خيالية فخمة كان يسميها "نيو فرانس"، وتقع في ما يعرف اليوم بابوا غينيا الجديدة، وفاة ١٢٣ مستوطناً إيطالياً بسبب المرض والمجاعة. وقد انتهت تلك الرحلة إلى كارثة إنسانية، إذ وجد القادمون أنفسهم في بيئة لم تكن مطابقة للصورة التي وُعِدوا بها، فاجتمعت عليهم قسوة الظروف ونقص الغذاء وانتشار الأمراض، ما أدى إلى هذا العدد الكبير من الوفيات.