يُصوَّر «سِمار» في مسرح الظل الإندونيسي «وايانغ» على هيئة مهرّج، غير أنّه يُعد في الموروث الجاوي روحاً حارسة لجزيرة جاوة، ويُنظر إليه أيضاً بوصفه إلهاً اتخذ صورة بشرية. ويجمع هذا التصور بين المظهر الهزلي والدلالة الروحية، إذ يظهر «سِمار» في الثقافة الشعبية بملامح بسيطة وساخرة، بينما يحمل في الخلفية معنى أعمق مرتبطاً بالحماية والقداسة، ما جعله شخصية فريدة في الذاكرة الثقافية الجاوية.
سبحان الله