يُعتقد أن مسرح «وايانغ» الإندونيسي تطوّر من مسرح الدمى «رافانا تشايا» في أوديشا بالهند، وهو ما يشير إلى صلة ثقافية وفنية بين تقاليد الدمى في جنوب آسيا وجزر إندونيسيا. ويُنظر إلى هذا التطور بوصفه مثالاً على انتقال الأشكال المسرحية الشعبية وتحوّلها عبر التبادل الحضاري، مع احتفاظ كل تقليد بسماته المحلية الخاصة في الأداء والرموز والأسلوب.
سبحان الله